داماس24 | وكالات

بلغت قيمة مادفع على بناء المجمع التجاري في مدينة طرطوس أكثر من 100 مليون ليرة، خلال العشرين عاما الماضية وهي مدة تنفيذ المشروع “المريخي” الذي لم ينته العمل به بعد، مايثير تساؤولات كثيرة حول تقصير الحكومات المتعاقبة خلال تلك المدة الطويلة قياساً بتنفيذ هكذا مشروع.

رئيس مجلس مدينة طرطوس يقول إنه تم الإعلان عن طلب عروض لتجهيز واستثمار المجمع عدة مرات بين عامي 2005 و2006 عبر إعلانات رسمية إلا أن أحداً لم يتقدم لها، ومجدداً تم طرحه للاستثمار لخمس مرات عام 2007 ومرة أخرى لم يتقدم أحد، ويضيف: «بعد ذلك مجلس المدينة بقراره رقم 83 لعام 2014 قرر استثمار موقع العقار عن طريق الحصة حيث تم الإعلان عدة مرات وفشلت العروض المقدمة في المرة الرابعة لأنها غير مناسبة فنياً».

وبعد فشل كافة العروض لاستثماره، طلبت الأمانة السورية للتنمية استثمار جزء من المبنى ليكون مقراً لها، وحين “وصلت اللقمة للفم” كما يقال قررت الجهات المعنية تشكيل لجنة مهمتها دراسة مقترح الأمانة، لكن المكتب التنفيذي لمجلس مدينة طرطوس بدورته العادية السابعة لعام2017 قرر الانتظار لحين إنجاز الدراسة المطلوبة للتقييم الإنشائي، بينما يقوم مجلس المدينة حالياً وبعد عشرين عاماً بإجراء الدراسات اللازمة لتقييم المبنى بوضعه الحالي بحسب ما أوردت صحيفة الوطن المحلية.

ورغم كل المبررات غير المنطقية فإن المجمع ما يزال على حاله ينتظر رحمة الحكومة التي أهدرت عليه الكثير من الملايين دون جدوى، بينما تفيد معلومات حصل عليها “سناك سوري” أن قرارات كثيرة اتخذت بهدم المبنى لأسباب لا أحد يجرؤ على الحديث عنها.

شاركها
رابط مختصر: http://www.damas24.com/cz1ao

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here