كوريا الشمالية تعتبر الحصار البحري انتهاكا صارخا.. وواشنطن تؤكد على فتح قنوات الاتصال مع بيونغ يانغ

إنتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، روسيا لعدم بذلها جهدا كافيا للضغط على كوريا الشمالية من أجل وقف برنامجها النووي والبالستي.
وقال ترامب للصحافيين خارج البيت الأبيض إن “الصين تساعد، روسيا لا تقدم المساعدة، نتطلع للحصول على مساعدة روسيا”.
وأوضح الرئيس الأميركي أنه ناقش بشكل أساسي مسألة كوريا الشمالية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي.
وبحسب مجلة “فورين أفييرز” الأمريكية فإن الصين لن تنقذ كوريا الشمالية إذا تعرضت للانهيار، مشيرة إلى أن دورها يمكن أن يقتصر على مساعدتها عن بعد، أو حشد قواتها على الحدود معها حتى تمنع دخول اللاجئين إلى أراضيها.
ولفتت المجلة إلى قول ماو تسي تونغ، زعيم الحزب الشيوعي الصيني الأسبق إن “العلاقة بين الصين وكوريا الشمالية تشبه العلاقة بين الشفتين والأسنان”، مشيرة إلى أن الصين تمثل منفذ بيونغ يانغ التجاري إلى العالم الخارجي،وتابعت: “لذلك سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استغلال تلك العلاقات للضغط على كوريا الشمالية، لإيقاف برنامجها النووي.
وبالنسبة للحصار البحري فقد نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن متحدث باسم وزارة الخارجية، قوله إن الحصار البحري سيكون “انتهاكا صارخا” لسيادة الدولة وكرامتها،وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ “خطوة شديدة الخطورة نحو اندلاع حرب نووية”، من خلال السعي لفرض مثل ذلك الحصار، وقالت الوكالة: “إذا حاولت الولايات المتحدة وأتباعها فرض حصار بحري على بلادنا، سنعتبر ذلك إعلان حرب وسنرد بقوة للدفاع عن النفس بإجراءات مضادة كما حذرنا مرارا.
وأما بخصوص خطوط الإتصال، فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي ريك تيلرسون، اليوم الجمعة، خلال جلسة مجلس الأمن الخاصة بمناقشة ملف كوريا الشمالية النووي، أن قنوات الاتصال ستبقى مفتوحة مع بيونغ يانغ، في وقت دعاها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى الامتثال لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بملفها النووي.
#مرتضى_الشمري.

شاركها
رابط مختصر: http://www.damas24.com/m4qqk

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here