تقديراً للجهود التي بذلها في معاينة وعلاج أكثر من 100 ألف مريض بشكل مجاني أو شبه مجاني، كرمت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دمشق الدكتور “إحسان عز الدين” الذي أطلق عليه لقب طبيب الفقراء، وتم التكريم عقب نيله لقب الوصيف لجائزة «نانسن» للعام الحالي.

 

وأكد الدكتور “عز الدين” أن العمل الإنساني لابد أن يلاقي التقدير داعياً الأطباء للتركيز على الهدف السامي من مهنة الطب والمتمثل بتقديم العلاج للمرضى بعيداً عن الأمور المادية، خصوصاً في الوقت الحالي حيث يعاني الناس من الغلاء والفقر بفعل الحرب وجشع التجار.

 

وتسلم طبيب الفقراء شهادة تقدير بالإضافة لبعض الأدوية والمستلزمات الطبية لمساعدته على متابعة تقديم خدماته المجانية في عيادته الكائنة في جرمانا بدمشق، والتي افتتحها عام 1968 فور إنهائه اختصاص الأمراض الباطنية للأطفال في جامعة دمشق، حيث تولد لديه شعور بالمسؤولية تجاه المجتمع والعناية بالمرضى وعندما اندلعت الحرب في سوريا قام بفتح أبواب عيادته للنازحين بشكل مجاني تقريباً.

 

وأضاف: “لقد اخترت لنفسي أن أهتم بالشريحة المتوسطة والفقيرة لأنني نشأت في هذه البيئة، ولامست الظروف التي يعيشها هؤلاء الناس عن قرب، فقررت أن أبذل جهدي قدر المستطاع لتقديم خدمة معقولة التكاليف لعدم إرهاقهم أكثر”.

شاركها
رابط مختصر: http://www.damas24.com/k1qjy

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here