داماس٢٤ |مريم الجراقي

أثارت تغريدة الفنانة اللبنانية نادين الراسي عبر حسابها على التوتر موجة من الاستياءعلى موقع التواصل الاجتماعي , نادين قالت في تغريدتها «عالحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيّبة. قلوبنا طيّبة كتير بس لحمنا قاسي ومُرّ كتير. اسألوا التّاريخ والحَقوا جغرافيّة أصولكُن. مشاركينّا أرضنا وميِّتنا وقمحنا وطرقاتنا وعقلبنا أحلى من العسل وكرامتنا من كرامتكُن. لبنانيّة عم بيموتوا عالأراضي السّوريَة تيحموا أرضكُن وعَرضكُن من داعش. بعد كل هيدا البعض يتطاول عالجيش اللبناني إيه فشَرتوا. جيشنا بطل ومُثَقّف مش شغلة اللي ما عنده شغلة وممّا هَبّ ودَبّ أو بفسِّركُن أكتر؟ بلاها أفضل. كِلوا من صحنّنا وريتوا ألف صحّة وهنا آمين يا رب بس حَذاري والتَفّ. وقد أعذِرَ مَن أَنْذز”” 

وتابعت: “لبنانيّة عم بيموتوا عالأراضي السّوريَة تيحموا أرضكُن وعَرضكُن من داعش، بعد كل هيدا البعض يتطاول عالجيش اللبناني إيه فشَرتوا، جيشنا بطل ومُثَقّف مش شغلة اللي ما عنده شغلة وممّا هَبّ و دَبّ …. أو بفسِّركُن أكتر! بلاها أفضل … كِلوا من صحنّنا وريتوا ألف صحّة وهنا آمين يا رب بس حَذاري و التَفّ! و قد أعذِرَ مَن أَنْذَر””. 

● عدد من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي ردوا على تغريدة نادين ومنهم الفنانة شكران مرتجى التي كتبت : “باسم الخبز والملح والدراما المشتركة والجدود وفيروز التي تعشقون ونعشق وباسم البحر الذي يمرنا ويمركم وباسم العائلات التي تنتمي للبلدين باسم دانيال و محمد وسلطان وعلي وزينب وجورجيت وباسم كل الطوائف التي نتقاسمها ,دعينا نكون رسل سلام وندعو الناس للهدوء ونكف عن لغة سئموها، التهديد والوعيد”. وتابعت مرتجى : “الفنانون سفراء بلادهم، لغة الفنان عليها ان ترتقي للغة الرسل زميلتي، دعينا نوحّد ما فرّقته السياسة بأن نجمع الناس على ما يريد أعداء بلدك وبلدي أن يقسموه، عدوّنا واحد حين ندرك هذه الحقيقة سننتصر جميعاً. شكراً ودام لبنان بأمن. 

الراسي بدورها ردّت على تعليق مرتجى: “أنا معِك وولدت من رحم أم سوريّة وبكلّ فخر وكلامي موجَّه لكلّ من يحاول التطاول على الجيش اللبناني يا صديقتي … اشتقتلّك”. فردّت بدورها مرتجى قائلة: “شكراً للتوضيح وانشالله بلدنا وبلدكم وكل الوطن العربي بأمن. وما تزال ردود الأفعال تتوالى على كلام الممثلة نادين الراسي الذي نشرته عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي 

●الممثلة السورية ميسون أبو أسعد التي ردّت قائلة :بخصوص البوست “المجوقل” تبع الممثلة اللبنانیة نادين الراسي كان الأولى ان تتوجھي وتحددي من ھو الطرف الذي تسبب بإساءة بدلا من أن تعممي الكلام لیشمل الكل ,ومن الممكن أن یقول المرء مایشاء ویصل لما یرید بكلامه دون أن یمس بأحد طالما احتفظ بأدنى أصول اللباقة ( والأنوثة على فكرة),بھذا الاحترام والاحساس بمسؤولیة الجغرافیة والتاریخ الذي یربط سوریة بلبنان ومستوى علاقات القربى والدم لكنت رأیتي ملایین السوریین یدافعون بالنیابة عنك عمن یتعرض للجیش اللبناني ولكن یبدو انك لاتعرفین مثلا انني تربیت في بیت كنت ارى امي تبكي فیه على شھداء الجیش اللبناني في نھر البارد كأنھا تبكي اولادھا ,وفي حال عدنا الى محتوى البوست مابین المقدمة العظیمة والخاتمة الاعظم فعلا من یتتبع جغرافیة وتاریخ لبنان وسوریة لایمكن ان ینطق بما نطقتي انا مشیت لبنان بكل الاتجاھات شرق وغرب وشمال وجنوب وخیمت فیه وبعرف لبنان الحقیق اللي بیننا مسؤولیة والا كنت نشرت كم قصة عالحدود اللبنانیة بھالسبع سنین صارو معي كفنانة واكید كنت غضبانة وكان فیني احكي متلك وانا متضایقة بس انا مابختصر لبنان بحالكم حالة .. ویاحبذا تدوري بتاریخ الفنانین العظماء في زمن الأزمات حتلاقیھن اكید ملتزمین الصمت في حال خانتھن الكلمات عن التعبیر لما بیكونو غضبانین لانو الفنان مسؤولیة .” 

جاءت تغريدة الراسي تلك عقب انتقادات طالت الجيش اللبناني من قبل سوريين على خلفية مداهمات في مخيمات السوريين بعرسال. 

علقت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، في اتصال مع شام إف إم ضمن برنامج هذا المساء، على ردود الفعل الذي أثاره منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” موضحةً أنها أساءت التعبير في منشورها لكنها لا تقصد “اللاجئين السوريين” إنما من يتستر تحت اسم لاجئ ويريد مواجهة الجيش اللبناني والإساءة له في إشارة للعملية الأمنية التي نفذها الجيش اللبناني مؤخراً في مخيم عرسال.

وكانت قد علقت الفنانة اللبنانية نادين الراسي، في اتصال مع اذاعة  شام إف إم ضمن برنامج هذا المساء، على ردود الفعل الذي أثاره منشور لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” موضحةً أنها أساءت التعبير في منشورها لكنها لا تقصد “اللاجئين السوريين” إنما من يتستر تحت اسم لاجئ ويريد مواجهة الجيش اللبناني والإساءة له في إشارة للعملية الأمنية التي نفذها الجيش اللبناني مؤخراً في مخيم عرسال.
كما هاجمت الفنانة اللبنانية مايا دياب، اليوم الأحد، اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان، في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع على “تويتر”، والذي تحول لساحة تبادل الألفاظ والشتائم بين متابعيها. 

  

وجاء هجوم مايا تعليقًا على إعلان وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، بعدم الموافقة على أي طلب من أي جهة للتظاهر حفظاً للسلم والأمن بعد التشاور مع القيادات الأمنية المعنية، وذلك بعد دعوة جماعة سورية مجهولة للتظاهر ضد عنصرية التعامل معهم في لبنان، بحسب تعبيرهم، عقب وفاة أربع سوريين، كان الجيش اللبناني قد اعتقلهم خلال مداهمة مخيم للاجئين حول عرسال في شمال لبنان، وقال الجيش إنهم كانوا يعانون من مشكلات صحية مزمنة. 

  

وقالت مايا في تغريدتها: “بالحرب حطّيناكن بقلبنا بس بالوقاحة رح تدوقو جزمة جندي بلادي..الجيش اللبناني.

شاركها
رابط مختصر: http://www.damas24.com/ruwml

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here