أزمة الغاز تتصدر شتاء السوريين….والأصوات ترجو حلها

دماس 24 / هلا علان

(غاز عطيني وبالبحر رميني) دعابة من دعابات المواطنين السوريين خرجت بمغذى فكانت كمثل المضحك المُبكي علها تخفف عليهم إضافة معاناة جديدة على قوائمهم.
فمرور السيارات الجوالة التي تضع أغاني فيروز كإشارة لبيع الغاز لم تعد موجودة، وكأنها خاصمت المواطنين منذ فترة.

وكعادة الشارع السوري لايخلى من حديث أو حدث، ولكن هذه المرة احتل الغاز الصدارة وكان في المقدمة، هي أزمنة ليست بالحديثة ولكن تجديدها هو الحديث، فمن بعد استقرار وجود عبوات الغاز في المحافظات السورية بدأ الاستقرار يتزعزع ، وأصبح حصولك على عبوة غاز يتطلب منك الوقوف لساعات طويلة هذا وإن حصلت على نتيجة وأخذت، يقول أحد المواطنين : (منذ أسبوع والغاز منقطع لم يعد يوجد سيارات مارة لبيعه حتى في المراكز نقف من السابعة صباحاً حتى نحظى بعبوة وإلى الآن الساعة الثانية ظهراً ولم نحصل لعل هذا الانتظار يجدي ونستطيع تأمينها ).

ومن استغلالٍ لآخر وكما اعتاد المواطن السوري عند كل أزمة هناك محسوبيات واحتكار ورفع أسعار، فلكي تحصل على عبوة غاز تدفع قرابة ضعف سعرها بالإضافة للقليل من التمنن والترجي، يتحدث وليد:( كل شي يمكن أن يُحل بالمال وكل شيء يُتاجر به أصبح حصولك على جرة غاز يتطلب منك دفع ضعف سعرها أي ٥٠٠٠ ليرة وطبعا الحاجة كفيلة أن تجعلك تُستغل).

فالأعداد القليلة من عبوات الغاز التي توزع على المراكز والتي باتت فارغة بحجة الاستهلاك الكبير لاتُلبي حاجات جميع المواطنين لاسيما أن البعض يستخدمه في التدفئة في ظل التقنين الكبير وصعوبة تأمين مواد التدفئة المترافق مع البرد في فصل الشتاء.

فعسى أن تُحل هذه الأزمة ويُؤخذ الموضوع في الحسبان كون المواطن هو المتضرر ، كما يؤمل ألا يصبح الحبل جرار وتمتد فترة انقطاع وصعوبة الحصول عليه وألا يكون تغريدةً جديدةً لرفع سعره ليشكل عبء جديد.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/uuke6
تعليقات
Loading...