أمريكا إلى العزلة ثم الهاوية| رأي24

داماس24 | عمار أحمد
تتسارع الأحداث في العالم وتتخبط السياسات تحت قبة الأمم المتحدة، وتتسع الهوة بينها وبين الإتحادت كالإتحاد الأوربي ومنظمة الشنغن ويقف العالم محتاراً أمام هذا التخبط، حيث العالم يريد البحث عن السلام وإيجاده تقف أمريكا لتضيق الخناق على الدول القوية وتفرض التبعية على الدول النامية وتحاول إحتلال الدول التي تريد تنفض غبار الحروب عنها.
هذا ما يلاحظ من المنافسة إن لم تكن حربا مع الصين ومن سحب مليارت الدولارات من دول الخليج وعدم إقناعها بايقاف التحرك في رمال اليمن السعيد وتمديد إقامتها وتغطيتها على العصابات والمنظمات الارهابية في سوية والعراق بحجة ضمان الأمن والأمان، والحقيقة إطالة الحرب وزيادة المكاسب قدر المستطاع.

ومن هذه الخطوات بدأت شعوب العالم تفك ارتباطها بشكل سري أو علني أحيانا بالدولار وأعوانه كما فعلت إيران والأن تتلوها تركيا كل يوم يمضي يصبح الدولار تهديدا لاقتصاد العالم وفي المقابل أصبح العالم يعلم معاناة الشعوب من الحصار الاقتصادي وتحكم الولايات المتحدة الأمريكية بثروات الشعوب وبدأت الدول بالبحث عن الحلول السريعة كبيع السندات تحسبا للمستقبل ولتنال حريتها وسيادتها على أراضيها و الحلول الدائمة عن طريق البحث عن شركاء في قارات أخرى كما يفعل الإتحاد الاوربي، حيث بدأت عيونه تنظر إلى الشرق الواعد مثل إيران وعدم تخليها تركيا ولن يطول الوقت حتى تنزاح العقوبات عن سورية لتعود العلاقات مع أوربا كمان أن الصين أصبحت تطيل نظرها نحو القارة السمراء أفريقيا لتكتسب الذهب كاحتياط يقي من تقلب مزاج السياسة الأمريكة ودولارها وقريبا جدا سيزدات عدد الدول الصاحية وسترون أمريكا تغوص في العزلة ثم تتخبط بالإنهيار وربما سترون حركات تنادي بصحوة العالم من قبضة الورقة الخضراء وتفضيل الحرية النقدية و الأمان الاقتصادي وضمان تطورها على التبعية للولايات المتحدة الأمريكة التي يكافح سياسيوها من أجل تفرقة العالم كي يصبحوا أسياده..

رابط مختصر: https://www.damas24.com/il3nh
تعليقات
Loading...