أنصفوا التعليم قبل التمديد مواقع التواصل الإجتماعي تخاطب التربية

داماس24 | حنان علان

أثارت تصريحات وزراة التربية السورية حول تمديد الدوام المدرسي الى مئتي يوم من أصل مئة وسبعين يوما جدلا كبيرا في أوساط السوريين، وخاصة فئة المدرسين الذين ألقوا اللوم على الوزارة مطالبين إياها بالإلتفات الى مطالبهم المشروعة اولا، حيث كشف نقيب المعلمين في سورية وعضو مجلس الشعب ” نايف الحريري” أن نقابة المعلمين مع طرح اطالة العام الدراسي الى مئتي يوم الذي تقدمه وزارة التربية لأن تطوير العملية التربوية يحتاج لمواكبة الدول المتطورة تربويا وتعليميا وحضاريا، والتلميذ بحاجة الى ايام اضافية لإنهاء المنهاج الحديث، وأضاف الحريري أن العاملين في الدولة بحاجة لتحسين وضعهم المعاشي، كاشفا عن خطة الحكومة في المرحلة القادمة لتحسين دخل المعلم كمرتبة ثانية بعد الجيش السوري.

بالمقابل ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي بهذا المقترح، مطالبين فيه وزارة التربية بتقديم جميع مستلزمات العملية التدريسية قبل اتخاذ مثل هذه القرارات، متسائلين .. أليس الأجدر بوزارة التربية رفع أجرة المعلمين وهم الأحق بعد عناصر الجيش السوري حيث يجبرهم الوضع المعيشي لإعطاء الدروس الخصوصية في المعاهد والمنازل لرفع مستواهم المعيشي ! ، مطالبين وزارة التربية بالإهتمام أكثر بالمنهاج الجديد الذي لم يستطع عدد كبير من المدرسين التأقلم معه نظرا لحداثته وصعوبته ولأنهم لم يخضع لدورات تدريبية متقنة الا لفئة قليلة من المعلمين، علاوة على غض بصر الوزارة عن جميع احتياجات المدارس كافة، بدءا من المقاعد التالفة، مرورا بالتدفئة، إضافة لتقديم وجبات غذائية للأطفال الصغار، عدا عن ذلك نقص الستائر والمراوح وأعداد الطلاب المتكدسة فوق بعضها والتي تصل احيانا في بعض الصفوف لأكثر من أربعين طالبا وغيرها من الأمور.

جدير بالذكر أن مدير التوجيه في وزارة التربية مثنى خضور كان قد أكد أن الوزارة تدرس احتمالات إطالة العام الدراسي الذي يبلغ 170 يوماً ليصل إلى 200 يوم أسوة بالعديد من دول العالم المتقدمة، وإن هناك برنامجاً لتوزيع الحصص على مدار العام الدراسي مع المراقبة عليه.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/afanh
تعليقات
Loading...