الدورة التكميلية …قرار خجول بين التأكيد والنفي

داماس24/مريم الجراقي

ليست كثيرة هي المواضيع التي يتداولها الشباب الجامعي على صفحات التواصل الاجتماعي هذه الأيام , فقد أصبح الحديث محصورا باحتمالية صدور قرار دورة إمتحانية تكميلية أو عدمه .
فبعض الصفحات العامة التي تهتم بالخدمات الجامعية اتجهت لاستبعاد صدوره مبررة ذلك بتحسن الوضع الأمني في البلاد دون تبيان المصدر الذي استندت عليه.
مما عرضها لانتقادات المتابعين , وخاصة أنه تم الدعوة لمقاطعتها من قبل الطلاب الجامعيين بينما أكدت صفحات أخرى وصفت مصادرها بالمطلعة :”أن قرار الدورة الإضافية قيد النشر في وسائل الإعلام في الأيام القليلة القادمة, و أضافت أن القرار لم يصدر حتى الآن بسبب وجود دراسة تقوم بها الوزارة عن المقررات, وقرار الترفع الإداري من المرجح ان يكون على خمسة مقررات, علما أنه كان قد صدر أكثر من مرسوم بخصوص الترفع الإداري خلال سنوات الأزمة من بينها ترفع الطالب غلى السنة التالية إذا كان يحمل 8 مقررات ومن ثم صدر قرار يقضي بترفع الطالب إذا كان يحمل 6 مقررات وهو ما آثار الغضب بين أواسط الطلاب الجامعيين
ووفق لدكتورة سمية طالب إحدى دكاترة كلية الآداب في جامعة دمشق أن الدكاترة يقومون بوضع الأسئلة وسلالم العلامات ووجهت الطلاب للدراسة وعدم إضاعة الوقت أشارت إلى أن زمن الدورة محصور جدا بحيث ان يكون هناك كل يوم أو يومين مقرر.
وصرح مصدر عن عضو مجلس الشعب محمد العجيل وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سوريا ومصادر مكتب التعليم العالي القطري أن موضوع الدورة الإضافية باهتمام القيادة الحكيمة ودعا لعدم تصديق الصفحات التي تنفي صدور القرار ,والتي دعت أيضا بدورها لمقاطعة الصفحات التي تنفي احتمالية صدوره
وفي استطلاع لنا حول آراء الطلاب عن الدورة الإمتحانية الإضافية قالت الطالبة ريم حسن تربية سنة ثالثة :”أن الدورة الإضافية مهمة جدا للطالب واعتبرتها حق لجميع الطلاب وخاصة أن وزارة التعليم العالي ظلمت الطلاب عندما حددت موعد الامتحانات في شهر رمضان المعروف بظروف يصعب فيها الخروج من المنزل لتقديم الامتحان وأضافت باختصار جو الدراسة لم يتناسب مع رمضان والدورة التكميلية ستكون بمثابة ميزان العدل”
أما الطالبة م.ا اقتصاد سنة ثالثة عبرت عن تأييدها لصدور القرار وقالت :”أن الدورة الاضافية مهمة جدا ومن غير المنطقي ألغاء الدورة الإضافية التي سيطالب بها من قبل طلاب الجامعات وخاصة أن نسبة النجاح في اغلب المواد لم تتجاوز ال30% في الدورة الإمتحانية الثانية.”
أما الطالب أ.د كلية الإعلام سنة ثالثة عبر عن تأيده للرأيين السابقين و قال : “نحن نتظر صدور القرار وخاصة أن المقررات الدراسية كثيفة وغير منطقية وبعيدة عن الميدان العملي مما يجعل الطالب غير متحفز لدراستها ومشغول بالميدان العملي الذي يوفر له خبرة أكبر في مجال دراسته ,وتابع أن نسبة من الدكاترة تضع الأسئلة بطريقة كيدية وتجعل من سلم التصحيح سلم الصعود للجنة .
بينما كانت الطالبة غ.ل ضد صدور القرار على اعتبار أنه يسيء لسمعة الجامعة التي كانت تصنف من أكثر جامعات العالم أكاديمية,و يقلل همة الطلاب في الدراسة باعتمادهم على دورة إمتحانية إضافية وأضافت الطلاب يظنون أن صدور القرار لصالحهم وهو بالحقيقة عكس ذلك”
ربما ليس من الغريب وجود اتجاه مؤيد واتجاه معارض لقرارات وزارة التعليم العالي , ولكن احتمالية صدور قرار دورة إمتحانية إضافية جعل الأواسط الجامعية تنقسم بأغلبية مؤيدة ومطالبة له ,حتى قبل صدوره .
والذي من المعروف أنه قد صدر قرار الدورة الإضافية العام الماضي بمرسوم رئاسي رقم 246 للعام 2016
بتاريخ 2-8-2016 شمل طلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب درجتي الماجستير والدكتوراه.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/2nck7
تعليقات
Loading...