القنيطرة .. معركة مبهمة المصير .. في ظل الوجود الإسرائيلي

رأي 24 | حنان العلاّن

شهدت محافظة القنيطرة المتاخمة لمحافظة درعا استقدام تعزيزات عسكرية تابعة للجيش السوري، وذلك على تخوم الجولان السوري المحتل، حيث تستعد القوات السورية لبدء جولة عسكرية جديدة هناك.

وأفادت “مصادر ميدانية” أن العمل العسكري بدأ بالفعل وسيمتد ليشمل كامل الحدود مع الجولان المحتل، حيث لوحظ مؤخرا وبشكل واضح الاستنفار العسكري قرب ريف القنيطرة، فيما طال القصف المتبادل طرفي خطوط التماس بين وحدات الجيش السوري والإرهابيين المنتشرين في المنطقة، إذ لا يمر يوم منذ بدء العمليات في الجنوب إلا ويشهد ضربات متبادلة وخاصة في محيط” حضر ومدينة البعث وأطراف جبا “، ولوقت حل ملف بلدات ريف درعا المتاخمة للقنيطرة ستكون بلدات” جباثا الخشب وطرنجة و أوفانيا والحميدية ومدينة القنيطرة” الأهداف الأولى للتحرك العسكري.

ووفق المعلومات الأولية عن المفاوضات فإن معظم الفصائل تتجه الى الموافقة على التسوية إلا أن وجود “هيئة تحرير الشام “في ريفي القنيطرة ودرعا ما زال يقف حاجزا في انجازها.

ومن جهة اخرى فإن الوجود الاسرائيلي على طول الجانب المحتل من الجولان يفرض ظروفاً مختلفة لعمليات القنيطرة المرتقبة على خلاف المناطق السورية الأخرى، فالعدو الاسرائيلي هدّد مرارا وتكرارا باستهداف أي جندي سوري يدخل المنطقة العازلة” المنزوعة السلاح” وذلك وفق اتفاقية فك الاشتباك 1974، وهي تضم أغلب البلدات والمواقع التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة في القنيطرة .

من المؤكد أن مصير ريف القنيطرة حضر على طاولة النقاش الروسية “الاسرائيلية” ويتوقع أن تلعب موسكو دوراً مهما في منع اي انفلات “إسرائيلي” – سوري نحو مواجهة واسعة في الجولان وذلك عبر محاولتها للتوصل الى اتفاق” تسوية “على غرار باقي المدن السورية .

رابط مختصر: https://www.damas24.com/zmw39
تعليقات
Loading...