تركيا تخطط للاستيلاء على 15 قرية في إدلب باوراق ملكية عثمانية

دماس 24 : سوريا

بذريعة جديدة، تسعى تركيا إلى اقتطاع أراض من سوريا، عبر وثائق مزعومة تعود إلى عهد الدولة العثمانية تقول أنقرة إنها تثبت ملكية 15 قرية في محافظة إدلب، في خطوة تعد انتهاكا للقانون الدولي، بحسب خبير.
وبحسب أحد المصادر التي أفادت بأن أنقرة حشدت قواتها في مناطق بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، من أجل “حماية مناطق تعود ملكيتها للأتراك”، متحدثة عن وجود وثائق تعود إلى العهد العثماني.
وأكدت المصادر أن القرى الـ 15 تقع في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، ومن ضمنها الصيادي والبرسة والخيارة وصراع وصريع.
وقالت المصادر إن تركيا تريد “حماية” هذه القرى، عند البدء بمعركة إدلب.

وما يعزز رغبة أنقرة في السيطرة على هذه القرى، قيامها باستقدام قوات كبيرة وتعزيزات عسكرية إلى إدلب، هي الأكبر خلال الأشهر الأخيرة.
واعتمدت تركيا في السابق على أوراق مشابهة لتبرير سيطرتها على مناطق أخرى في سوريا، خلال الحرب المندلعة منذ عام 2011، مثل جرابلس ومنبج، ومناطق دفن فيها قادة عثمانيين وأضرحة تتبع للزمن ذاته، وفق المصدر.

وبحسب تصريح أستاذ القانون الدولي، أيمن سلامة، تعليقا على الخطوة التركية في إدلب، إن الوثائق القديمة “لا تصبغ أي سيادة على الأقاليم المحتلة أو المعتدى عليها، وفقا لمحكمة العدل الدولية التي أكدت ذلك بجلاء في قضايا عديدة”.
وأضاف سلامة أن تركيا، التي تحتل أراضي سورية، أن السيادة على الأقاليم ليس مجرد الحيازة أو التملك كما تزعم تركيا، “ولكن مباشرة السيطرة الفعلية والمستقرة والطويلة والهادئة دون معارضة من دولة الإقليم”.
واعتبر أن الوثائق والتصريحات التركية “مجرد مزاعم لا تتمتع بالمصداقية”.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/lmg2e
تعليقات
Loading...