حرب سعودية تركية بين قيادات جيش الإسلام تطيح بإتفاق الخروج

داماس24| علي أصفهاني

الخلافات التركية السعودية التي تُرجمت على جغرافيا الغوطة الشرقية سابقاً إلى الاقتتال المستمر بين ما يسمى جيش الإسلام الممول سعودياً وتنظيميّ فيلق الرحمن و أحرار الشام الإرهابيَين المحسوبَين على تركيا، والتي مكنت الجيش السوري من السيطرة على قطاع الغوطة الأوسط في العملية العسكرية الأخيرة وإخراج إرهابيي الرحمن وأحرار الشام إلى إدلب تعودُ اليوم إلى اقتتال بين القادة المتزعمين لما يسمى جيش الإسلام .

الإتفاق الذي أُُُنجز الأحد الماضي بالوساطة الروسية والذي يقضي بخروج مسلحي ما يسمى جيش الإسلام إلى جرابلس بعد ثلاث دفعات وصلت إلى الأخيرة أُفشل وتبعه تصعيد باستهداف معبر الوافدين بالقذائف الصاروخية وقصف أحياء العاصمة دمشق بعد أمانها قرابة الأسبوعين من قذائف الهاون أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين.

وعلمت داماس 24 من مصادر خاصة أن الاقتتال بين قيادات ما يسمى جيش الإسلام بدأ بعد اغتيال أحد قادتها المدعو عبد الرحمن كعكة للأخوين محمد ونعمان الأجوة اللذين يعتبران من المؤسسين الأوائل لسرية جيش الإسلام الإرهابي في تبادل لإطلاق النار بعد اجتماع لقادة التنظيم الإرهابي .

وأضاف المصدر أن الكعكة قام بذلك بترويض البويضاني متزعم ما يسمى جيش الإسلام بعد الخلافات فيما بينهم على القيادة و اقتسام مبلغ مالي يصل إلى 900 مليون دولار .

من جهته أعلن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري المعارض أن 4 آلاف من أصل 10 آلاف مقاتل من مايسمى جيش الإسلام رفضوا خروجهم إلى جرابلس على حد تعببره .

وقد يكون السبب في ذلك إلى تواصلهم مع مسلحي الدفعات التي خرجت إلى الشمال وعلمهم بسوء المعاملة التركية لهم لصلتهم بالسعوديين .

الجدير بالذكر أن قوات الجيش السوري التي تطوق مدينة دوما معقل إرهابيي جيش الإسلام بدأت عملية عسكرية لحظة عرقلة المسلحين لإتفاقية خروجهم وردت على إطلاق قذائف الهاون لأحياء مدينة دمشق بقصف وتدمير أوكارهم على الخطوط الدفاعية وتحصيناتهم في مدينة دوما وصرّح مصدر عسكريّ أن عمليات الجيش لن تتوقف إلاّ بتحرير المختطفين من سجن التوبة.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/q1qzo
تعليقات
Loading...