خبير عسكري سوري يتحدث لداماس24 عن محاور العملية البرية بإتجاه إدلب وأهدافها

داماس24 | هديل عدره

أكد الخبير العسكري هيثم حسون في لقاء مع “داماس 24” أن الجيش العربي السوري ينفذ عمليات الحشد على ثلاث اتجاهات رئيسية وعدة محاور فرعية .

وأضاف حسون أن عمليات الجيش السوري لن تبدأ من إتجاه واحد بل من ثلاث إتجاهات هي شمال حماه باتجاه مورك كفر زيتا خان شيخون،وشمال شرق اللاذقية باتجاه جسر الشغور أريحا .
ومن جنوب غرب حلب باتجاه الحاضر العيس مدينة إدلب .
ويمكن ان يتم التحرك بهجمات تعرضية على بعض المحاور. مثل أورم الكبرى غرب حلب باتجاه الدانا، وذلك لإشغال أكبرعدد من الجبهات .
وشدد حسون بأن العملية ليست محددة جغرافياً أوزمنياً ،مشيرا أنه لن يكون لإتفاق أستنا أي تأثير على رقعة العمليات العسكرية فهذا الإتفاق بحكم المنتهي وتم إبلاغ تركيا بأن الهدف النهائي للعملية سيكون وصول الجيش السوري وحلفاءه الحدود التركية مع عفرين .
واضاف حسون قائلا :”ولكن سيتم تقسيمها لمراحل تحكمها إنجازات الجيش و مسار ونتائج عمليات المصالحة.

أما بالحديث عن إتفاق أحرار الشام، فقال حسون ان الاتفاق ليس واقعي لان هذا التنظيم ضمن البنية العسكرية التي أنشأتها تركيا مؤخرا باسم الجبهة الوطنية للتحرير وذلك لمواجهة تقدم الجيش العربي السوري، وليس لحماربة النصرة لأن تركيا تراهنعلى القدرات العسكري للنصرة بتحويل الشمال السوري لمنطقة استنذتف للجيش السوري .

اما بالنسبة للمصالحة اكد انه هو مسار موازي ويستند لنتائج العمليات العسكرية وليس سابقاً لها، ولن تحقق عمليات التصالح أي نتائج قبل تحطيم البنية الدفاعية للمجموعات الإرهابية في محيط إدلب بالحد الأدنى .
ولفت إلى ان جبهة النصرة قامت مؤخرا باعتقال أكثر من ألفي شخص ممن قيل أن لهم اتجاهات تصالحية وأعدمت العشرات منهم .
واشار حسون ل-داماس 24 ان تركيا حاولت منذ أن تم توقيع إتفاق أستنا 4 توسيع مناطق الإحتلال تحت إسم نقاط المراقبة أن تصل إلى حدود إدلب الجنوبية وتزامن ذلك مع إعلان ما أسماه الرئيس التركي الورقة البيضاء لتسوية الوضع في إدلب ولكن رفض سوريا وحلفائها لتلك الخطة جعل تركيا تتصرف بشكل انفعالي، حيث عززت مناطق انتشار قواتها وحركت بعض القوات باتجاه جنوب ادلب ولكن هذا بذريعة الفصل بين النصرة وباقي التنظيمات التي تسميها معتدلة
إلا أن روسيا أبلغت تركيا بسحب قواتها عندم تبدأ القوات السورية عمليتها العسكرية وتبدأ تحريك القوات البرية وهذا ما سيحصل باعتقادي .

واكد حسون ان مناطق خفض التصعيد لم تعد موجودة عملياً لأن مدتها الزمنية المحدد بستة أشهر انتهت وتركيا فشلت بالفصل بين التنظيمات الإرهابية.

واكمل حسون قائلا ان الجيش السوري ينفذ عمليات الإستهداف لمواقع تلك التنظيمات بغض النظر عن المسميات،لافتا الى ان روسيا أعلنت أن الطائرات المسيرة التي استهدفت مطار حميميم إنطلقت من مناطق المجموعات الإرهابية التي تدعمها تركيا . كما أن عمليات الحشد المستمرة للجيش السوري تدل على أن الإتفاق انتهى .

رابط مختصر: https://www.damas24.com/xi928
تعليقات
Loading...