عقول سوريّة غيبتها ثورة الجهلة …”عيسى عبود”

داماس 24

ولد المخترع السوري عيسى محمد عبود في قرية «حديدة» جنوبي محافظة حمص السورية عام 1984، لعائلة متوسطة الدخل حيث عمل والده كفلاح في القرية.

أكمل عبود تعليمه الأساسي في مدرسة حديدة الريفية، التحق بعدها بثانوية «ابن رشد الصناعية» في مدينة حمص حيث تلقى دراسته في اختصاص «التقنيات الالكترونية» على الرغم من أنه حاز على علامات تؤهله للالتحاق بالثانوية العامة، لكن شغفه بالكهرباء وعلم الالكترون جعله يختار الثانوية الصناعية.

كان طالبا مميزا، قليل الالتزام بدوامه بسبب شغفه بالعمل بمختبره، لكنه نال دائما أعلى الدرجات.

بدأ عيسى أولى اختراعاته أثناء دراسته الثانوية من خلال المطالعة وقيامه بالتجارب العلمية، وأنشأ لاختراعاته معرضا بعد أن لفتت نظر الكثيرين، ليشارك ببعضها لاحقا في معرض الباسل للإبداع والاختراع بين عامي 2000 و 2003، وحصد عنها عدة جوائز فضية وذهبية وبرونزية.

كما شارك في الصف العاشر بمعرض المدرسة، قبل أن ينتقل إلى مستوى محافظة حمص، حيث اختيرت أعماله لتنافس على مستوى المحافظة، ثم على مستوى القطر في معرض أقيم بمحافظة دمشق، وحصل على الجائزة الذهبية لأصغر مخترع في العالم، كما حصل على شهادة تقدير من الوايبو العالمية عن اختراعاته المتعلقة باستخراج الطاقة الكهربائية من الأرض.

حصد عيسى عام 2000 عدة جوائز منها “جائزة المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الوايبو»” في مدينة جينيف السويسرية عن بحثه العلمي الذي تناول «تخزين المعلومات في الخلية الحية»، كأفضل اختراع من أصغر عالم، وكان عمره حينها 16 عاما، كما نال عيسى “الجائزة الذهبية لمعرض الباسل للإبداع والاختراع” عام 2004، عن بحث علمي بعنوان: «استجرار الطاقة الكهربائية من الأرض».

و رغم سنه الصغير الذي لم يتجاوز حينها 27 عاما، سجل عيسى 7 اختراعات لا سابق لها على مستوى العالم، ورفض الكشف عن معظمها عبر وسائل الإعلام، حفاظا السرية الكاملة.

و في مقابلة له على التلفزيون السوري، قال عيسى بكل ثقة أنه قادر على صنع مخابر ومراكز الأبحاث تضاهي مثيلاتها في الغرب وأمريكا واليابان، وبتكلفة أقل بكثير.

ومن اختراعاته : رجل آلي مزود بذاكرة مع برمجة كاملة، حماية المضخات المائية وتشغيلها أتوماتيكيا،ً تخزين المعلومات (صورة وصوت) على خلايا دماغ الدجاج، جهاز يترجم أحاسيس وتصرفات الدجاجة كالجوع والعطش والقلق والمرض ويحولها إلى بيانات مقروءه، مسجل استريو مع إذاعة إرسال تلفزيونية صوتية وهاتفية، جهاز حماية الإنسان من التيار الكهربائي وحماية الآلات أيضاً إلكترونيا،ً جهاز إنذار متطور عبر التلفاز والهاتف والصوت، جهاز إلكتروني صوتي يستعمل لفتح وقفل الخزائن والأبواب، أجهزة تشويش، مقسم آلي مؤلف من إحدى عشر خطاً هاتفياً، راديو يعمل من دون بطارية، آلة موسيقية، مواد كيميائية لتنظيف وشحن البطاريات واختراعات أخرى كثيرة.

وعن الاختراعات التي كان عيسى يعمل عليها قبيل اغتياله في حمص : البرامج المتخصصة بالأتمتة وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

استشهد عبود يوم 18 نيسان عام 2011 في حمص على يد مسلحين مجهولين بعد أقل من شهر على اندلاع الاحداث الدامية في حمص وعموم سوريا منصف آذار عام 2011.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/xblb4
تعليقات
Loading...