كيف يرى الدمشقيين تحرير الغوطه من الإرهاب؟

داماس24 | أحمد ميا

تحصينات وأنفاق بقيت سبع سنوات تهاوت واحدة تلوى الاخرى أمام تقدم الجيش السوري في فترة ليست طويلة شرق العاصمة دمشق وفي غوطتها تحديدا.

عملية عسكرية موسعة أنهت الوجود المسلح في محيط العاصمة دمشق لينتهي معه مسلسل تهديد دمشق من خاصرتها وبذلك ودعت أحياءها فصل داميا من الإستهداف بقذائف الهاون، مما ترك أثرا إيجابيا  لدى السوريين عامة والدمشقيين خاصة معلنا عودة الحياة للغوطة بالتزامن مع عودة الأمان للعاصمة دمشق

وفي استطلاع للرأي أجرته داماس24 في أوساط السوريين لتبيان أراء سكان العاصمة دمشق بتحرير الغوطه من جرمانا اكد عماد وهو أحد سكان حي جرمانا ” ان الفرق شاسع بعد تحرير غالبية مناطق الغوطة من ناحية العمل والتجارة والراحة لدى المواطنين والشعور بالأمان من عدم سقوطقذائف الهاون مجددا

أما فيليب وهو من سكان باب شرقي قال “أنه توقف عن إرسال  ابناءه إلى المدرسة بسبب اشتداد سقوط القذائف مؤكدا أنه الأن وبعد تحرير الجيش السوري للغوطة الشرقية عادت الحياة مجددا لدمشق دون الخوف من سقوط القذائف أو هجمات المسلحين بإتجاه العاصمة مترحماً على ارواح الشهداء التي بفضلها تشرق الشمس على العاصمه دمشق كل يوم بأمان دون صيحات تكبيرهم الوهابية

أما أحد التجار الدمشقيين كان قد عبر عن فرحته في الأنتصار وانتهاء الوجود الأرهابي في الغوطة الذي لطالما حصد ارواح الكثير من الناس داعياً لله أن يعم الأمان  سوريا مؤكدا أن فتح الطرقات قد يخفف العبئ الاقتصادي على تجار العاصمه وأن الأمان سيزيد من حركة التسوق الذي سينعكس إيجاباً على الإقتصاد وإنخفاض الاسعار

فرحة كبيرة لدى الدمشقيين باتت واضحة عند سؤالهم  عن تحرير الغوطة نعم إنها حسرة وصمود سبعة أعوام عجاف ضد ابشع الجرائم الوحشية، وليس ثمة شك  أن هذه العملية وفرت لسورية جيشاً وشعباً تحصين جبهة العاصمة دمشق وتوفير الأمان لما يقارب خمسة ملايين مدني سوري يعيشون فيها، وسيادة القرار ضد الدول الداعمه للأرهاب في مجلس الأمن

مابعد الغوطة منعطف جديد في طريق الأزمة السورية ويتمثل في اعتبارين الأول تفكيك المعادلات الدولية التي تكرست طوال السنوات السابقة من المال السعودي والقطري عبر تقديم الدعم المالي واللوجستي لإرهابي الغوطة بهدف إقتحام العاصمة دمشق، أم الثاني ويعتبر بحسب أراء المواطنين فهو الحسم من خلال الأهمية التي تشكلها الغوطه لدى الفصائل الإرهابية في سوريا وزيادة  الأرتياح الأمني والإقتصادي  حتى إن بعضهم يأمل في التسريح من الخدمة الألزامية كون السيطرة على الغوطة تمثل انتصار كبيرا لسوريا في وجه الأرهاب.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/v0n6j
تعليقات
Loading...