مدير المشفى العمالي في حمص يوضح لـ damas24 عمل المشفى في الحرب.. ويشرح الصعوبات

damas24 – إيمان السليم

 

يعتبر المشفى العمالي أحد المشاريع الصحية التابعة لاتحاد عمال حمص والخدمات الصحية والطبية التي يقدمها عديدة ومتنوعة وهي بمستوى جيد، ويخدم شريحة كبيرة من العمال وغيرهم من الشرائح ومن يزور تلك المشفى والعيادات التابعة لها يلمس لمس اليد الاهتمام والرعاية الكبيرة المقدمة من الكادر العامل في المشفى ، وذلك بحسب ما أفاد الدكتور عصام عودة مدير المشفى العمالي لـ damas24.

 

وأكد عودة على أن وجود المشفى خلال الازمة في منطقة متوترة أمنياً كان له سبباً لتوقفه عن العمل وعزوف الناس من اللجوء اليه خوف على حياتهم .

 

وقال عودة  لـ damas24 انه “في بداية عام 2014 عاد المشفى للعمل بشكل بطيء، أي أن سنة 2017 تعتبر سنة عمل وانفتاح لعودة المشفى بشكل كامل لعمله الطبيعي.

100 مليون ليرة ..”ديون” 

وأضاف عودة أنه “عند استلامه المشفى كان مديوناً بمئة مليون ليرة سورية، مشيراً إلى ان كان هناك ديون لشركات الادوية والتأمينات الاجتماعية ومصرف التسليف ومستودعات الادوية الطبية، قائلاً “استطعنا اعادة تأهيل المشفى واقلاعه من جديد و تسديد جميع الديون و ذلك من خلال تفعيل الخاص الذي يقدم عشرة مليون وسطيا حيث اصبح المشفى مشترك ” خاص – عام ” وقمنا بتخفيض الاسعار بالنسبة للاقامة او الوحدة الجراحية الذي يعتبر نوعا من الترغيب للمواطنين لمراجعة المشفى و من خلال هذه الخطوة تمكنا من امكانية تسديد رواتب الموظفين و انعاش المشفى و اعادته خال من الديون بعد استرداد و تسديد جميع الديون.

 

وعما اذا توجد تقارير مؤتمتة مرفوعة للجهات المعنية وللشركات التي كانت لم تسدد ديونها للمشفى بعد؟ قال عودة: “جميع التقارير ترفع لاتحاد العمل كون المشفى كتبعية يعود له، مشيراً إلى ان سامي امين رئيس اتحاد العمال على اطلاع بدقائق الأمور، مؤكداً ان هناك رضا عام لعودة المشفى في فترة كان هناك احتمال كبير لتوقفه .

دور اتحاد العمال والازمة..

وبالنسبة لدور اتحاد العمال بشكل مفصل، أوضح عودة أن المشفى تابع لاتحاد العمال وهو داعم اساسي اجتماعيا من خلال اعادة الثقة بين المشفى العمالي والمؤسسات العامة التي كانت تتعامل مع المشفى، كما لعب دورا هاما باعادة بعض الشركات للمشفى، وخصوصا اننا نشهد في هذه الفترة ان كل طبيب شركة يقوم بتحول مرضاه من الشركة الى المشفى المتعاقد معها لغاية خاصة.

 

أما بالنسبة لتأثير الازمة على المشفى قال الدكتور عصام عودة :”للمشفى دور هام و فعال في الاحداث التي تعرضت لها حمص و كان اخرها سقوط القذائف على المطاحن حيث استقبل المشفى بحدود 30 الى 35 اصابة و تمت معالجتهم دون اي مقابل .

 

ونوه عودة أن المشفى العمالي متعاقد مع التأمين الصحي وهناك ميزة بأن نسبة 10 % لا يتم قبولها وهو متعاقد ايضا مع اغلبية الجمعيات الخيرية : العاتية شباب الخير تنظيم الاسرة … إلخ.

 

وبالنسبة عن ريوع المشفى افاد الدكتور “بأنها تعود رواتب موظفي المشفى و اصلاحات و شراء ادوية و ما يبقى فهو مخصص لشراء و تحسين مستوى الرعاية الصحية دون استفادة اي جهة من هذه الريوع” .

الصعوبات.. 

وبالنسبة للصعوبات التي تواجه المشفى، أوضح عودة:” تتلخص الصعوبات في نقص كوادر بسيطة من غير الاطباء فالمشفى يحتوي على عدد كبير من الاطباء كما هناك نقص في جهاز الرنين الذي نعمل على توفيره و نطمح ايضا لتفعيل قسم القثطرة القلبية لنتمكن من مساعدة عدد كبير من الموظفين و الناس .

 

وقد اعتبر الدكتور من خلال حديثه لـ damas24 بأن هذه ليست صعوبات و انما طموحات لينهض بمشفى مميز يخدم جميع الحالات.

أقسام المشفى العمالي

 

المشفى مؤلف من قسمين:

أولا – العيادات الخارجية وهي عيادة شاملة حيث يتم استقبال المريض و تسجيل اسمه و يحول الى العيادة المختصة بعد العودة الى الاضبارة الخاصة به ان كان من مرضى العيادات سابقا او يتم فتح اضبارة له و اذا احتاج المريض المشفى يحول اليها بعد ان يتم فحصه من قبل الطبيب المختص .

 

ثانيا – المشفى مؤلف من طابق ارضي فيه اسعاف 24/24 ساعة يحتوي على ايكو دوبلر ملون ثلاثي الابعاد – جهاز تنظير هضمي سقلي علوي – جهاز اختبار وظائف الرئة – جهاز اختبارات سمعية  – طبقي محوري ، بينما يحتوي الطابق الاول استقبال ادارة عناية مشددة حديثة فيها ثمانية اسرة و هناك منفسة واحدة – اختبار جهد قلبي – وحدة كلى صناعية – غسيل الكلية ، اضافة لقسم الاشعة البسيطة و التصوير الظليلي .

الطوابق الثاني و الثالث غرف اقامة و قسم العمليات مجهز بثلاث غرف فيها جهاز جراحة تنظيرية – اشعة قوسي

– فاكو للعمليات العينية – مجهر للعمليات العينية و العصبية ، لدى المشفى ايضا جهاز ليزر للبواسير و هو غير متوفر سوى لدى المشفى العمالي و كذلك تنظير الحنجرة .

رابط مختصر: https://www.damas24.com/etb0a
تعليقات
Loading...