مع اقتراب نهاية ولايته هل يتم التجديد لدي ميستورا

دماس 24: وكالات

مع اقتراب نهاية ولاية المبعوث الاممي ستافان دي مستورا نهاية ايلول/ سبتمبر الجاري، يجري في أروقة الأمم المتحدة وبين الدول المعنية، نقاشات حول مصير ديمستورا وإمكانية تمديد ولايته مرة جديدة من عدمه، وعلمت الميادين أن تمديد الولاية ليس محسوماً وأن انتقادات كثيرة وجهت لمهام ديمستورا ودوره وخصوصا في المرحلة الأخيرة.

في المعلومات، أن الجانب الروسي وخلال اجتماع مجموعة الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران) مع المبعوث الأممي في جنيف في 10 و11 الجاري، وجّه انتقادات لاذعة لدي ميستورا بسبب بعض التصريحات والمواقف التي اتخذها خلال مؤتمراته الصحافية الأخيرة حول ادلب، وخصوصاً عرضه الذهاب إلى هناك “للمساهمة في إيجاد ممر آمن للمدنيين” أو التصريح بأن عدد المدنيين يلامس الثلاثة ملايين، علماً أن عدد السكان هناك بالإضافة إلى اللاجئين الذين قدموا إلى المنطقة يتجاوز بقليل مليوني نسمة، “فلماذا تضخيم هذه الاعداد”؟

ويرى الجانب الروسي أن دي مستورا تجاوز مهمته الحالية المحصورة بالعمل على تشكيل اللجنة الدستورية ورعاية اجتماعاتها بعد التشكيل وصولا إلى استئناف المفاوضات بين الاطراف السوريين، وأن البحث عن ممرات آمنة وغير ذلك هي مسائل “ليست جزءا من مهمته”.

وفي إشارة على “غضب الروس” من تصريحات ومواقف دي مستورا، لم يوافق الجانب الروسي على تحديد موعد جديد للقاء الدول الضامنة به في جنيف، بل ضربت موعدا نهاية اكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أي يتجاوز بعدة أسابيع موعد انتهاء ولايته المقررة نهاية الشهر الجاري.

وبالإضافة إلى “الغضب” الروسي من دي مستورا، فإن مسار تشكيل اللجنة الدستورية “الذي يسير ببطء” كما قال الكسندر لافرانتييف، موفد الرئيس الروسي لسوريا للميادين قبل أيام، لم يصب في مصلحة المبعوث الاممي الذي كان يأمل بتحقيق تقدم عملي بهذا الملف قبل الثامن عشر من ايلول/ سبتمبر الجاري، موعد إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي قبل نهاية ولايته وقبل اتخاذ القرار بشأن التجديد له، وما حصل أن الدول الثلاث، روسيا وتركيا وايران، وافقت على اللائحتين المقدمتين من قبل الحكومة السورية والهيئة العليا (بالتعاون مع تركيا) ولم توافق على اللائحة المقدمة  من قبل دي سمتورا نفسه، والتي يجب أن تمثل المجتمع المدني، وطالبت بتشكيل لجنة فنية لدراسة الاسماء المقدمة من قبل المبعوث الاممي على أن تقدم نتائج عملها قبل نهاية العام الجاري ما يعني أن تشكيل اللجنة الدستورية، لن يتم قبل أشهر طويلة.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/u89ls
تعليقات
Loading...