مُنهيّةً حلم الحزام الأمني “الإسرائيلي” .. قبضة دمشق تصل الحدود الجنوبية

داماس24 / علي أصفهاني

يقترب إعلان نصر كامل في الجنوب السوري خلال الساعات القليلة القادمة، وسط حالة هستيرية “إسرائيليّة” تراقب عمليات الجيش السوري على تخوم الجولان المحتل باستهدافه لمن تبقّى من فلول تنظيم داعش الإرهابي، ويشهد الصهاينة عودة الأعلام الوطنية السورية لأول مرة منذ العام 2012، والقضاء على آمالهم في تأسيس “جيش سوريا الجنوبي” التي كانت مهمته الانتشار على الحدود مع الجولان المحتل لحمايتها؛ على غرار “جيش لبنان الجنوبي” الذي أسسته في منتصف السبعينات من القرن الماضي بقيادة سعد حداد ثم قيادة أنطوان لحد .

لم تفلح هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي على بلدات ريف السويداء الشرقية، والشمالية الشرقية في 25 تموز الفائت في الحد من تقدم الجيش السوري على تلّي الجموع وعنترة الاستراتيجييّن اللذين سعى تنظيم “داعش” حتى الرمق الأخير في الحفاظ عليهما، ولكن تجليّات النصر السوري بسواعد أبطال الجيش كانت أقوى وأشد على الرغم من إسقاط “إسرائيل” للمقاتلة السوريّة السوخوي، حيث استكمل الجيش السوري السيطرة على تل الجموع وعنترة في 26 تموز ومنذ ذلك التاريخ بدأ “داعش” بالانهيار .

سيطر الجيش السوري انطلاقاً من تل الجموع على بلدات (حيط وسحم الجولان وجلّين وعدوان وعين ذكر والشبر والمزيرعة )في ريف درعا الغربي في 28 تموز الماضي .

و بعد تمهيد لسلاح الجو والمدفعية تمكنت وحدات الجيش السوري من السيطرة على ثماني قرى وبلدات في منطقة حوض اليرموك وهي ( صيصون – العوام – جملة – عين حماطة- أبو رقة – أبو خرج – النافعة – سد النافعة) في ريف درعا الغربي أسفرت عن القضاء على العديد من إرهابيي “داعش” وتدمير تحصناتهم.

إقامة نقاط تثبيت وخطوط دفاع في البلدات التي سيطر عليها الجيش مكنه من التقدم على الجهة الشمالية الشرقية باتجاه نقاط انتشار ارهابيي تنظيم “داعش” في قرية عابدين حيث أسفرت الاشتباكات العنيفة التي خاضتها مجموعات الاقتحام بعد تمهيد ناري مناسب في شوارع ومداخل قرية عابدين إلى السيطرة على البلدة.

ومع دخول وحدات الجيش اليوم إلى بلدة الشجرة من محورين اثنين الأول من جهة قرية عابدين شمال غرب البلدة، والآخر من جهة تلغيتار و عين غزالة شرق وشمال شرق البلدة سيطر الجيش السوري على البلدة، وقُتل أبو الوليد المصري متزعم تنظيم “داعش” الإرهابي في حوض اليرموك.

بات الجيش السوري يحاصر إرهابيي “داعش” من الجهات الثلاث المؤدية إلى ما تبقى من قرى على تخوم الجولان المحتل وقرب الحدود مع الأردن وهي ( بيت آره وكويا ومعربة و القصير) ما يشكل عاملا رئيساً لسقوطهم خلال الأيام القليلة القادمة.

منذ بدء عمليات الجيش السوري في تحرير مدينة درعا من الجماعات المسلحة كان يسيطر تنظيم داعش عل 6% من مساحة المدينة أي مايقارب 250 كم2 أما اليوم انحسر عناصر التنظيم الإرهابي وتمت محاصرتهم في كيلومترات مربعة محدودة.

رابط مختصر: https://www.damas24.com/s66gr
تعليقات
Loading...