وعد ووفاء

داماس24| علي أصفهاني

قبل البدء باتهام الجيش بعدم الرد على الغارات الاسرائيلية، لابد من قراءة الوقائع كاملة .

الغارات الاسرائيلية كانت أداة أمريكية ومقدمة لحرب سياسية سوف تجري اليوم في اجتماعي مجلس الأمن الطارئين حول سوريا، وتجاوزت أمريكا الصراع مع روسيا عبر حليفتها اسرائيل.

هذا مايفرضه الواقع السياسي في حقيقة الأمر .

الغوطة الشرقية إنجاز عسكري يُحسب له ألف حساب على حدود الجغرافية الميدانية والسياسية والوطنية، أهمها اقتلاع المخلب السعودي من خاصرة دمشق، و أبرزها عودة الروح والحرية للمختطفين وذويهم الذين حررهم الجيش بدمائه وأجساده .

محررو سجون الظلام بالأمس تحولوا إلى عيد وطني جديد و أفراح السوريين كل السوريين اجتمعت وآمالهم تعززت بتضحيات رجال الجيش العربي السوري وأملهم الذي لم يغب لحظة بقائد هذا الوطن الذي وعد و أوفى و كتب على جبينهم بأن النصر آت و أن هزيمة أعدائهم تائهة خائبة إلى غير رجعة .

هزيمة السعودية وتشريد إرهابيها بين الأنياب التركية وأذيالها في إدلب في ظل الأزمة الوهابية الإخوانية ترجمة فعليّة للعدوان الصهيوني الذي استهدف مطار التيفور فجر اليوم والذي قد يكون بالأموال والتوجيه السعودي الذي تبعه هجوم لداعش على نقاط الجيش في السبع بيار و المحطة الثانية في محيط تدمر .

حرب الأقطاب الجديدة و النظام العالميّ الجديد الذي يُرسم في هذه المرحلة، والذي انتقل إلى أعنف المواجهات التي تتعدى الحرب الباردة السوفيتية الأمريكية السابقة يُرهق شعوب المنطقة، والأرض السوريّة التطبيق الفعلي لكل تجليّات وإرهاصات معركة المحورين العالميَين .

رابط مختصر: https://www.damas24.com/46303
تعليقات
Loading...